تنظيم الأسد يحرق درعا بمن فيها والأردن تغلق الحدود أمام اللاجئين

أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الثلاثاء، أن الحدود الأردنية ستظل مغلقة، ويمكن للأمم المتحدة مساعدة السوريين الفارين من العنف في الجنوب داخل بلادهم.
وقال الصفدي في تغريدة عبر “تويتر”، الثلاثاء: “تستهدف الاتصالات الأردنية حول الجنوب  حقن الدم السوري ودعم حل سياسي ومساعدة النازحين  في الداخل السوري ومنه. لا تواجد لنازحين على حدودنا والتحرك السكاني نحو الداخل”.

وأضاف: “حدودنا ستظل مغلقة، ويمكن للأمم المتحدة تأمين السكان في بلدهم. نساعد الأشقاء ما نستطيع ونحمي مصالحنا وأمننا”.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق الثلاثاء، نزوح 45 ألف شخص جراء التصعيد العسكري المستمر منذ أسبوع في محافظة درعا في جنوب سوريا.

ومنذ أسبوع، تكثف قوات تنظيم الأسد و بدعم النظام روسي قصفها على محافظة درعا، وتحديدا ريفها الشرقي والشمالي الشرقي حيث تدور اشتباكات عنيفة في منطقة تكتسب أهمية من ناحية موقعها الجغرافي الحدودي مع فلسطين المحتلة والأردن، فضلا عن قربها من دمشق.
وأوضحت توم أن النازحين يفرون بشكل أساسي من ريف درعا الشرقي، ويتوجهون بغالبيتهم إلى المنطقة الحدودية مع الأردن جنوباً.
يذكر أن الأمم المتحدة كانت حذرت سابقاً من تداعيات التصعيد على نحو 750 ألف شخص في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في المنطقة الجنوبية التي تشمل محافظات درعا والقنيطرة والسويداء.
وقد أعلن الأردن قبل يومين عدم قدرته على استيعاب موجة لجوء جديدة.
وتسيطر الفصائل المعارضة على 70 في المئة من محافظتي القنيطرة ودرعا، ويقتصر تواجدها في السويداء على أطراف المحافظة الغربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى